الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )
77
رسائل شيخ انصارى ( فارسى )
متن : الثالث من طرق انكشاف قول الإمام ( ع ) لمدّعي الإجماع الحدس و هذا على وجهين : أحدهما : أن يحصل له ذلك من طريق لو علمنا به ما خطّأناه في استكشافه ؛ و هذا على وجهين : أحدهما : أن يحصل له الحدس الضروريّ من مبادئ محسوسة بحيث يكون الخطأ فيه من قبيل الخطأ في الحسّ ، فيكون بحيث لو حصل لنا تلك الأخبار لحصل لنا العلم كما حصل له . ثانيهما : أن يحصل الحدس له من إخبار جماعة اتّفق له العلم بعدم اجتماعهم على الخطأ ، لكن ليس إخبارهم ملزوما عادة للمطابقة لقول الإمام ( ع ) بحيث لو حصل لنا علمنا بالمطابقة أيضا . الثاني : أن يحصل ذلك من مقدّمات نظريّة و اجتهادات كثيرة الخطأ ، بل علمنا بخطإ بعضها في موارد كثيرة من نقلة الإجماع ، علمنا ذلك منهم بتصريحاتهم في موارد و استظهرنا ذلك منهم في موارد اخر ، و سيجيء جملة منها . ترجمه : راه سوّم در كشف رأى امام براى مدّعى اجماع ديگر از راههاى انكشاف قول امام ( ع ) براى مدّعى اجماع ، راه حدس است و اين راه بر دو گونه است : 1 - يكى از آن دو عبارت است از اينكه : آن حدس از راهى براى مدّعى اجماع حاصل شود ، كه اگر ما نيز به آن راه آگاه مىشديم وى را در استكشاف رأى امام ( ع ) تخطئه نمىكرديم و اين راه نيز خود بر دو گونه است : الف : اينكه حدس ضرورى از مبادى محسوسه براى وى ( مدعى اجماع ) حاصل شود بهطورى كه خطاء در آن از قبيل خطاء در حس باشد . بنابراين : موقعيت اين حدس به گونهاى است كه اگر اين اخبار براى ما نيز حاصل مىشد براى ما هم به رأى امام علم حاصل مىشد همانطور كه براى او حاصل شده است . ب : اينكه حدس براى وى ( مدّعى اجماع ) از اخبار جماعتى حاصل شود ، كه علم و قطع به عدم اجتماعشان در اشتباه براى وى حاصل شود ولى معذلك اخبار ايشان عادة ملزوم مطابقت با رأى امام نيست ، بهطورى كه براى ما هم علم به موافقت رأى امام با ايشان حاصل شود . 2 - و يكى از آن دو وجه عبارت است از اينكه : آن حدس ( به رأى امام ) از مقدّمات و مبادى نظرى و اجتهاداتى كه اشتباه در آنها بسيار است حاصل مىشود بلكه به اشتباه بعضى از اين اجتهادات كه ناشى از ناقلين اجماع است آگاه مىشويم ، درحالىكه مىدانيم اين آگاهى و علم ، به سبب تصريحات خودشان در موارد مشخص مىباشد و استظهار كردهايم اين اشتباهات را از عبارات خودشان در موارد ديگر ، كه به زودى برخى از آنها خواهد آمد .